كينونة
كينونة منير باهي
Des nattes _ Dejavu أنا أشُكُّ. إذاً ؛ [ أَ نـَ ا الـ مُــ شَــ تَّــــ تُ ] لا ( كَيْنونَةٌ كُنْتُها ) لا شيْءَ يُرْضِينِي مَنْ قالَ في الحُبَّ: < كُنْ أَوْ لا تَكُنْ >. عَبَثٌ ( أكُنْتُ أَوْ لمْ تكوني ) ...ليسَ يَعْنيني نوفمبر 1996 قلب
قلب منير باهي
"قلب" لــ هدوء صاخب ماشِئْتُ في الحُبِّ، بل ما شاءهُ اللهُ وكلُّ قيْسٍ يُسَوّي اللهُ لَيْلاهُ أهواكِ إنْ شئتُ، هل قلبي يوافِقُني؟ يدري التّقَلُّبَ مَنْ بالقلبِ سمَّاهُ كذا أنا، في دمي مَلْيونُ عاصفةٍ وأهدأُ الموجِ في الإبحارِ أخشاهُ فأنتِ ليلايَ في عينيَّ أُسْكِنُها لكنْ لقلبي بدُنيا الحبَّ سُكْناهُ أبريل 1995 المقطع الذي أعجب محمود درويش
المقطع الذي أعجب محمود درويش منير باهي
خواء * هُم ْ فِتْيَةٌ مِنْ غَابِرٍ زَرَعُوا بِداخِلِنَا فَسَائِلَ لَمْ تَكُنْ شَجَراً، وَلَمْ تَكُ نَخْلا كَانَتْ رُمُوشَ الأَوْلِيَاءِ يُصَفِّفُونَ بُكَاءَهُمْ قَبْلَ الأَسَى كَانَتْ أَصَابِعَ جِنِّيَاتٍ أَصْلا كَانَتْ هِيَ النَّايَاتِ فِي مُدُنِ الْبُكَاءِ كَمَا الْبُكَاءُ السَّاكِنُ النَّايَاتِ كَانَتْ خَوَاءً أَْعْلَى *من ديوان "أنا البحر يا أبي" 2002. قصيدة " آيات خارج الكتاب". صفحة 41 كازا التي...
خماسيات كازابلانكا
منير باهي
![]()
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 2008-06-22 | ، | 01:59 ص | .. التعليقات 20 | .. الرابط |
لا تفتحيه
منير باهي

Miguel Francisco Garcia-Diez
لا تَفْتَحِي حُزْنَنَا،قَدْ هَدََّنِي الْحُزْنُ
وَهَدَّ ما بَيْنَنَا يَا هَذِهِ الْبَيْنُ
لَا تَطْعَنِي جَسَدِي المَجْرُوحَ سَيِّدَتِي
كَمْ أَنْتِ سَادِيَةٌ إِذْ رَاقَكِ الطَّعْنُ
مَنْ ظَنَّ أَنَّ جِرَاحِي بِتُّ أعْشَقُهَا
وَسِيرَةَ الحُبِّ فِينَا خَطَّهَا الْحُزْنُ؟
مَنْ قَالَ إِنَّ رِيَاحِي فِي دَمِي انْتَحَرَتْ؟
مَنْ قَالَ إِنَّ جُذُورِي خَانَهَا الغُصْنُ؟
.................
لا تَفْتَحِي جَسَدِي أَوسِفْرَ أَحْزَانِي
لِيَقْرَأَ الْوَجَعَ الْمَنْسُوخَ فِنْجَانِي
نَفْسُ الأَسَى، نَفْسُهَا الآلامُ تَعْبُرُنِي
وَنَفْسُهُ الْخَوْفُ كَالأطْفَالِ يَغْشَانِي
تَشَابَهَ الشَّنْقُ وَالشَّنَّاقَةُ اخْتَلَفَتْ
وَالْقَلْبُ فِي سَفَرٍ مِنْ غَيْرِ عُنْوَانِ
تَعَدَّدَتُْ لَعْنَةُ الأَجَسَادِ فِي جَسَدِي
أَنَا وَحِيدٌ،وَلِي فِي الْقَلْبِ جُرْحَانِ
يونيو 1997
| 2008-06-21 | ، | 02:13 م | .. التعليقات 14 | .. الرابط |
فَدَاحَة الشَّك
منير باهي

لَا تُبَالِي إِنْ قِيلَ عَنِّي وَ عَنْكِ
مَا يُدَلِّي الشُّكُوكَ مِنْ عَيْنَيْكِ
آمِنِي بِي، إِنْ كُلَُهُمْ كَفَرُوا بي
لَسْتُ إِلََا المَبْعُوثَ مِنْكِ إِلَيْكِ
مَنْ يَراني إِنْ جِئْتِ كَتَّامَ حُبِّ
هَلْ يَرَى قَلْبِي صَارِخاً: لَبََّيْكِ؟
فَتَعَالَيْ نَامِي، وَرَبِّي سَأَبْقَى
شاعِراً يَرْعَى النَّوْمَ فِي جَفْنَيْكِ
شَاعِراً مَوْلاتِي بِحُزْنِكِ لَيْلاً
أَفَـلَا يَرْقُــدُ الْبـُكَاءُ لَـدَيـْكِ؟
| 2008-06-18 | ، | 01:37 م | .. التعليقات 10 | .. الرابط |
أبكي زماني
منير باهي
ماكيت أولي لأغنية "أبكي زماني" بصوت خالد الزيدي قبل فوزها بالجائزة الثالثة بمهرجان الأغنية المغربية في مراكش مايو 2008
أبْكي زماني،ولا أبكي لِأَنْسَاهُ
حتّى وإنْ شئْتُ، في عَيْنيكِ أَلْقَاهُ
أبكي الزَّمانَ الذي كُنّا نُسامِرُهُ
ونُشْعِلُ اللّيْلَ ضَوْءً في زَوَايَاهُ
كُنَّا نَسيرُ فَيَرْعى الحُلْمُ خُطْوَتَنَا
وفي الفِراقِ نَضُمُّ الحُلْمَ نَرعاهُ
نَعْدو منَ الشَّوقِ والأحْزانُ تَسْبقُنا
فالشَّوْقُ قَيْسٌ وبعضُ الحُزْنِ ليلاهُ
كُنّا ننامُ، نَـهــُزُّ الأرْضَ نُشْعِلها
والقلْبُ مِنْ نارِنا تـَهْـتَـزُّ دُنياهُ
أمْ تذكرينَ من الإحْساسِ أقساهُ؟
كانَ الذي كانَ،ما فكرْتُ أوقِظُهُ
عُمْري تَشَظّى وقلْبي من شظاياهُ
اخترت ُ من زمنٍ عينيكِ لي وطناً
فاختارني زمني عبداً بمنفاهُ
خُدِعتُ حين ظننتُ الكونَ يعشقني
مُغفّلٌ من يظنُّ الكونَ يهواهُ
| 2008-06-16 | ، | 02:33 ص | .. التعليقات 18 | .. الرابط |
أتحبين الشِّعرَ؟
منير باهي

Van gogh
أتحبين الشِّعرَ؟ لنْ تسمعي شِعراَ كئـيـباً أردْتُـه منفايَ
صدقيني شعري الــنزيلُ بـِبَـيْـتي، عابِسٌ مُرهقٌ بحُـزنِ الزوايا
ما عساني أتلو عـليكِ وكلُّ الورقِ الأصفى مُطْفأٌ بأسايَ
لنْ تريْ وجهي في خطايا حروفٍ
شِـئـتـُها مرآتي وليستْ أنايَ
واعذريني يا بعضَ مِنّي، أنا بعضُ كتابٍ، كلُّ الكتابِ هوايَ
ليس لي ما أتـلوه غيرَ الذي يكــتــبنـي، لم تكتبْه يوما يدايَ
| 2008-06-14 | ، | 04:15 م | .. التعقيبات الخارجية 0 | .. التعليقات 8 | .. الرابط |
يَد اللهِ
منير باهي

حَمْداً لَكَ اللَّهُ ، عَافَيْتَ الَّتِي تَجِدُ
فِي حُبِّكَ الْحُبَّ حَيْثُ الْحُبُّ يَنْوَجِدُ
فَمَنْ سِوَاكَ الْحَبِيبُ الْعُمْرُ فِي يَدِهِ
أَيْدِي الْأَحِبَّةِ لَيْلَ الْمَوْتِ تُفْتَقَدُ
إِذَا مَشَى الْمَوْتُ نَحْوَ النَّاسِ يَصْفَعُهُمْ
فَلَنْ تُمَدَّ إِذَا اُمْتَدَّتْ يَدَاهُ يَدُ
تَرَى الْأَيَادِي بِوَجْهِ الْمَوْتِ عَاجِزَةً
سِوَى يَدِ اللهِ، لَا شَيْءٌ وَلَا أَحَدُ| 2008-06- 7 | ، | 05:55 م | في القسم | في مكتبي | .. التعليقات 14 | .. الرابط |
هذه الرسالة...
أيها الأحبة
وصلتني قبل ثلاثة أيام هذهالرسالة العنيفة.
كانت موقعة باسم امرأة ظلت حاضرة بكل عنفوان بيننا.
حين قرأت الرسالة هاجمتني الرغبة في البكاء.
لم أعد قادرا على أن أتحمل هذا القلق وحدي...
فلتعذرني صاحبة الرسالة إن نشرت بعضا من كلماتها.
أعرف أن عنواني واحد من عناوين كثيرة غمرها ضوء هذه المرأة الرائعة،
وأعرف أنكم تحملون لها من المحبة والتقدير أكثر ربما مما أحمله.
ولذا أجمعكم هذه اللحظة لننصت الى هذه الأنفاس الموجهة إليكم، ولنَمْتلِئ بالإيمان ونحن ندعو الله صدقا أن يعيدها إلينا مشرقة ورائعة كما دوما كانت.
.
.
الرسالة
"الأسبوع القادم سأخضع لعملية استئصال ورم ، أرجو من الله أن يكون سليما... لأن النتائج متضاربة .
ادعوا لي يا رفاقي ..
إن عدت سنكون رفاق الأيام القادمة، وإن غادرت ، ادعوا لي واذكروني...
أجمل ما في الحياة أن نغادرها ولنا أحباب و أصدقاء لم نحزنهم يوما بل كنا مرسال فرح على قدر استطاعتنا .
و الحمد لله لم ازعج يوما انسانا و لم أغضب ربي إن شاء الله
أراكم بخير يا رفاقي "
.................
| 2008-06- 2 | ، | 12:11 م | .. التعليقات 18 | .. الرابط |
في حضرة المتنبي Henri Matisse _les marocains هَبْ لِي أَبِي إنْ رَأَيْتَ الصَّمْتَ يَنْسَدِلُ
منير باهي
بَعْضاً مِنَ الْبَوْحِ فِي كَفَّيَّ يَشْتَعِلُ
وَانْظُرْ، تَرَ الْوَجَــــلَ الْبَوَّاحَ يُخْرِسُنَا
وَكَانَ يَخْرَسُ فِي بَاحَاتِنَا الْوَجَلُ
وَكَانَ شَيْءٌ مِنَ الْإِذْلَالِ يُخْجِلُنَـــــا
فَصَارَ يَخْجَلُ مِنْ إِذْلالِنَا الْخَجَلُ
تَشْكُو الْعَصَافِيرُ فِي بَغْدَادَ وَاهِنـَــــةً
كَأنَّمَا تَهِنُ الشَّكْوَى... وَلا تَصِلُ
وَالْقُدْسُ، كَمْ صَرْخَةٍ مَدَّتْ. وَلا مَـــدَدٌ
تَدْعُو الرِّجَالَ : أمَا فِي شَرْقِنَا رَجُلُ؟
أيْنَ الدُّرُوعُ التي أعْلَتْ مَمَالِكَنَــــا ؟
أيـن الذينَ أقاموا الدِّينَ واعْتَدَلُوا
أيْنََ السَّنابِكُ فِي الْهَيْجَا مُحَمْحِمَـــةً
يَهْتَزُّ فِي رَهْبَةٍ مِنَ رَكْضِهَا الْجَبَلُ
مَا عَـــا دَ رُمْحُ بَنِي الْعَبَّاسِ مُنِتَصِبًا
مَا عَادَ سَيْفُ بَنِي حَمْدَانَ يَنْفَعِلُ
هَـــذِي مَدَافِعُُنَا مِنَ لُطْفِــهَا صَدِئَتْ
هَذِي بَنَــــادِقُنَا فِي الْبَيْْتِ تَكْتَحِلُ
هَذِي صَوَارِيخُنَا فِي الْقَبْـــوِ بَائِسَةٌ
قد مَلَّهَا يائساً مِنْ بَأْسِهَا المَـــلَلُ
تَخْشَــــى البَوارِجُ إِبْحَاراً يُدَوِّخُهَا
تَمُوتُ مَزْكُومَةً إِنْ مَسَّهَا الْبَلَلُ
حتَّــــى القَصَائِدُ لا فَخْرٌ