في حضرة المتنبي
|
في حضرة المتنبي
منير باهي

Henri Matisse _les marocains
هَبْ لِي أَبِي إنْ رَأَيْتَ الصَّمْتَ يَنْسَدِلُ
بَعْضاً مِنَ الْبَوْحِ فِي كَفَّيَّ يَشْتَعِلُ
وَانْظُرْ، تَرَ الْوَجَــــلَ الْبَوَّاحَ يُخْرِسُنَا
وَكَانَ يَخْرَسُ فِي بَاحَاتِنَا الْوَجَلُ
وَكَانَ شَيْءٌ مِنَ الْإِذْلَالِ يُخْجِلُنَـــــا
فَصَارَ يَخْجَلُ مِنْ إِذْلالِنَا الْخَجَلُ
تَشْكُو الْعَصَافِيرُ فِي بَغْدَادَ وَاهِنـَــــةً
كَأنَّمَا تَهِنُ الشَّكْوَى... وَلا تَصِلُ
وَالْقُدْسُ، كَمْ صَرْخَةٍ مَدَّتْ. وَلا مَـــدَدٌ
تَدْعُو الرِّجَالَ : أمَا فِي شَرْقِنَا رَجُلُ؟
أيْنَ الدُّرُوعُ التي أعْلَتْ مَمَالِكَنَــــا ؟
أيـن الذينَ أقاموا الدِّينَ واعْتَدَلُوا
أيْنََ السَّنابِكُ فِي الْهَيْجَا مُحَمْحِمَـــةً
يَهْتَزُّ فِي رَهْبَةٍ مِنَ رَكْضِهَا الْجَبَلُ
مَا عَـــا دَ رُمْحُ بَنِي الْعَبَّاسِ مُنِتَصِبًا
مَا عَادَ سَيْفُ بَنِي حَمْدَانَ يَنْفَعِلُ
هَـــذِي مَدَافِعُُنَا مِنَ لُطْفِــهَا صَدِئَتْ
هَذِي بَنَــــادِقُنَا فِي الْبَيْْتِ تَكْتَحِلُ
هَذِي صَوَارِيخُنَا فِي الْقَبْـــوِ بَائِسَةٌ
قد مَلَّهَا يائساً مِنْ بَأْسِهَا المَـــلَلُ
تَخْشَــــى البَوارِجُ إِبْحَاراً يُدَوِّخُهَا
تَمُوتُ مَزْكُومَةً إِنْ مَسَّهَا الْبَلَلُ
حتَّــــى القَصَائِدُ لا فَخْرٌ يُوَشِّحُهَا
وَلا تَوَهَّجَ فِي أَصْقََاعِهَا الْغَزَلُ
هَبْ لِي قَصَـــــائِدَ تَكْوِينَا وتَجْلِدُنَا
بَعْضُ الْجِرَاحِ بِكَيِّ الشِّعْرِ تَنْدَمِلُ
لأنَّ فينا نشيدَ المَجــــــدِ نَحْفَظُهُ
ألَيْسَ مِنَّا أضاءَ العَالَمَ الرُّسُلُ ؟
لَسْنَــا كَمَا قَالَتِ الأخْبَارُ يَا أبـــَتِي
لَسْنَا الذينَ اسْتَطابُوا الأمْسَ وَاُعْتَزَلُوا
لَسْنَا فَراغاً فِرَاخُ الْجَهْلِ تَسْكُــنُــنَا
لَسْنَا الظَّلامَ الَّذي بِالْخَوْفِ يَغْتَسِلُ
لَسْنَا دُعَاة الدَّمِ المَجْنُونِ نَعْشَــــقُهُ
وَلَمْ نَـَكُنْ أَبـَداً بِالـْقَتْلِ نَحْتَفِلُ
نَحْنُ الّذينَ تَضِــيقُ الأرْضُ إِنْ حَلَمُوا
وََمَا لَهُمْ تَسَــعُ الدّنْيا إِذَا فَعَلُوا
نَحْنُ الفِـدَاءُ الْحَـيَاةُ الْحِكْــمَةُ الْكَرَمُ
الشَّهَادَةُ الْعِزَّةُ الْإِيمانُ والْمُثُلُ
اَلثَّــوْرَةُ الثَّرْوَةُ التَّـارِيخُ وَالكُـتُـبُ
الفُصْحَى.وَمَا لَيْسَ في بَيْتَيْنِ يُخْتَزَلُ
لَنَا كِنَاياتُـــــــنَا الأَبْهَى وَذَاكِرَة
لَنَا الْبِلادُ،لَنَا في شَعْبِهَا الْأَمَلُ
ثِقْ بِي أَبِي، سَوْفَ يَصْحُو الْوَرْدُ مِنْ وَجَعٍ
وَسَوْفَ تَهْرُبُ مِنْ أَبوابنا العللُ
وَلَا تَضـــِقْ بِطُمُوحٍ بَاتَ يَسْكـُنُـنِي
إِنِّي شبيهُكَ.. أنتَ الأَصْلُ والمَثَلُ
شِـعْرِي أَرُجُّ بِهِ الفـوْضـى ، أُخَلْخِلُهَا
فَلا يَهُزُّ بـِرَجٍّ شِعْرِيَ الْخَـلَـلُ
لَسْتُ انْكِسَارَكَ في بَعْضِ الوُقوفِ أَبـِي
أنا امْتِدادُكَ...لَوْ أنِّي لَـكَ الْبَدَلُ
|
| |
المتنبي المنير ..
| 2008-06- 2 |
، |
01:28 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
وفي حضرة المتنبي المنير
نقف مذهولين .. مبهورين من هذا النسيج الذهبي الذي صاغته موهبتك
حفظك الله لنا وللشعر العربي .
" هَـــذِي مَدَافِعُنَا مِنَ لُطْفِــهَا صَدِئَتْ
هَذِي بَنَــــادِقُنَا فِي الْبَيْتِ تَكْتَحِلُ
هَذِي صَوَارِيخُنَا فِي الْقَبْـــوِ بَائِسَةٌ
قَدْ مَلَّهَا يائساً مِنْ بَأْسِهَا المَـــلَلُ "
تشبيهات صارخة وتلاعب بالكلمات بشكل فاتن وبديع .
في كل بيت قصرٌ من المعاني نسكنه فنتوه فيه بين حروفه وكلماته
:::: :::: ::::
أعيد لأكرر .. نائمون هم من لم ينتبهوا لشعرك .
خاسرون هم المسئولين عن النشر والتوزيع .
محظوظون نحن بأن نكون أول جمهورك ومستمعيك ومعجبيك
سأختم تعليقي بهذا الشطر الذي أذهلني عندما وقع نظري عليه لأول مرة :
" نَحْنُ الّذينَ تَضِــيقُ الأرْضُ إِنْ حَلِمُوا "
نعم .. صدقت يا شاعرنا ..
إن كان للأرض حدود فأحلامنا بلا حدود
ولن يحد المحدود اللا محدود
ماذا أقول ؟!!
فعلا .. يعجز اللسان عن النطق أمام هكذا روائع شعرية .
بكل حب واحترام
أعبر عن إعجابي بك وبشعرك
مودتي
هدوء ،
لا فض فوك
| 2008-06- 2 |
، |
02:37 م |
.. من قبل hajar1107 |
.. |
.. |
كلمات روووعة بحق بل درر
أتحفتنا وأطربت مسامعنا
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
سلمت اناملك
تقبل مروري وتقديري
دمت شاعرا
نسائم
الشاعر الكبير منير باهي
بحق .... أنت شنقت الكتب الأولى على كتبك
أجدت وأحسنت وأجزت فأبلغت
في أبيات قليلة في عددها عظيمة في معانيها
ببراعة الشعراء المخضرمين إستطعت أن تثير فينا مواجع وأحزان.. لأمجاد مضت..وحال بغيض من هزال وسقم تدمع له القلوب..
ومع كل هذه المشاعر المتلاطمة لم تتركنا هكذا
بكل الثقة أعطيتنا الأمل ..في شباب قادم هم إمتداد لرجال أقاموا أمجادنا الماضيه
خيال رائع من التشبيهات البلغية والتي حركت مشاعرنا مع القصيدة كيفما شاء الشاعر
تَخْشَــــى البَوارِجُ إِبْحَاراً يُدَوِّخُهَا
تَمُوتُ مَزْكُومَةً إِنْ مَسَّهَا الْبَلَلُ
ماذا اقول إستعارة مكنية بديعة ..أخبرتنا بحال يكتبه أكبر الكتاب في صفحات طوال
دعنا نرفع لك القبعة مرة اخرى وننحني أمام روعة هذه الابيات
دمت بكل الخير
حرّر بواسطة ameera1977 في 2008-06- 3 عند 09:36 ص
هدوء ياغالية...بهدوء
.
"نائمون هم من لم ينتبهوا لشعرك .
خاسرون هم المسئولون عن النشر والتوزيع .
محظوظون نحن بأن نكون أول جمهورك ومستمعيك ومعجبيك .."
........
تخيلتك تصرخين في شوارع القاهرة والرباط وبيروت مثل مجنونة...وأنا أمسك بيديك بنظارة سوداء وقلب منكسر...
.....
لاتبالغي يا هدوء
أنا المحظوظ بأن أجد في هذا العالم الجميل من ينصت إلي.
أنا المحظوظ بعد تراكم الخيبات في بلدي الذي استغنى عن شعري أن تتلقفني أحضان أخرى وتمنعني من السقوط الأخير.
مجرد وجودي هنا حياة ثانية.
واهتمامك هواء آخر كي نحس بقيمة وجودنا.
....
بكل حب واحترام ختمتِ تعليقك...
وبأكثر من الحب والاحترام أكتب إليك.
محبتي
نسائم...صرختي أعادتكِ
"لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي "
........
الحمد لله أن كلماتك أعادتك الى المرور مجددا من هنا.
نحن حين نصرخ من أجلنا أولا.
الصراخ ليس فقط نداء أو هتاف.
الصراخ ليس فقط احتجاج.
الصراخ تخفيف من الألم الرابض في القلب.
تقبلي تحيتي
أميرة...سأصبح مغرورا
أولا مازلت تثيرين إعجابي الذي وُلد داخلي منذ لقائي بكتاباتك...ومصدر الاعجاب هذه المرة هو الاسلوب اللذيذ الذي به تكتبين بالفصحى .
إنه نفس الألق الذي تعودنا عليه في كتاباتك باللهجة المحكية.
ثانيا...ماذا بعد كل ماقلتِه؟
لا ثانيا ولا ثالثا..
مثل كلماتك تدفع رجلا عاديا مثلي الى أن يصاب بنوبة غرور..
حفظنا الله وإياكم وإياكن.
تقديري العميق.
<h5> شعر منير باهى <h5>
| 2008-06- 3 |
، |
01:53 م |
.. من قبل AbouMazen |
.. |
.. |
مَا عَـــا دَ رُمْحُ بَنِي الْعَبَّاسِ مُنِتَصِبًا *** مَا عَادَ سَيْفُ بَنِي حَمْدَانَ يَنْفَعِلُ
هَبْ لِي قَصَـــــائِدَ تَكْوِينَا وتَجْلِدُنَا *** بَعْضُ الْجِرَاحِ بِكَيِّ الشِّعْرِ تَنْدَمِلُ
شِـعْرِي أَرُجُّ بِهِ الفـوْضـى ، أُخَلْخِلُهَا *** فَــــلا يَهــُزُّ بـِرَجٍّ شِعْرِيَ الْخَـلَـلُ
شعر : منير باهى
حرّر بواسطة AbouMazen في 2008-06- 3 عند 05:05 م
إني أسمع صدى القصيدة
شكرا يا ابامازن...
وأنت الخبير في التقنية،أسمعتني رجع الصدى...
قرأتُ القصيدة بين يدي حضرتك ولم أعرف إن كانت وصلت أم لا.
الآن أسمع الأبيات التي مازالت تتردد في دنياك.
شكرا كثيرا
هل كلامي يُوحي بهذا ؟.!!!!!
| 2008-06- 4 |
، |
06:40 م |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
مرحبا يا شاعرنا المنير ..
أهكذا يوحي كلامي فعلاً ؟ أم هكذا كان خيالك متمرداً علينا جميعاً ؟
لا يريد أن يعترف بأن لأصدقائك قدرة كبيرة على التفريق بين الجميل والمتجمل من الشعر والشعراء ؟
خجلت من شكلي عندما تخيلته متسولاً في الشوارع وأنت مسكين مستسلم لهذه المتسولة ذات الصوت المكرفوني ..! والله حرام . هههههااي
ثانياً .. اسمح لي أن اختلف معك في هذه النظرة
{ أنا المحظوظ بعد تراكم الخيبات في بلدي الذي استغنى عن شعري أن تتلقفني أحضان أخرى وتمنعني من السقوط الأخير. }
أسمحي أن أقول لك أن نظرتك تشاؤمية لحد ما.
إن كان هناك حصار للشعر العمودي فليس في المغرب فقط
أظنه في كل البلاد العربية
حاول أن تقرأ اليوم شعراً حقيقياً كما عرفناه من العمالقة السابقين وبعض المعاصرين الآن .
عد .. كم شاعراً اليوم تستطيع أن تقول عنه شاعراً وأنت واثق أنك لا تظلم الشعر ولا الشعراء؟
معظم دور النشر .. وحتى وسائل الإعلام المقروءة والمرئية وحتى المسموعة
كلها أصبحت سوقاً .. تتأثر بقانونه ( العرض والطلب )
إن معنى تعثرك أنك تتحرك .. تمضي قُدُما .. لا تقف ساكناً.
معنى أن يقف في طريق تقدمك منافساً أنانياً أنه يخافك ويخشاك لأنك أفضل منه .
لذلك يحاول أن يفقدك عزيمتك كي تتراجع للخلف
قف .. وأكمل طريقك حتى تصل للقمة .
طريق النجاح متعب .. كله عثرات منها الطبيعي ومنها ما وضعه في طريقك حاقد ومنافس غير شريف
أما القصيدة ....
ليتني شاعرة أو ناقدة أو حتى مدرسة لغة عربية .
لكنت ابدعت .... في نقدك .. هههههااي لكني محبة للشعر فقط .
مودتي ،
هذه أنا .. هدوء
| 2008-06- 4 |
، |
06:43 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
نسيت أني اكتب دون تسجيل دخول للمدونة
ما كُتِبَ أعلاه لي أنا ...
هدوء .
نص مفقود
| 2008-06- 5 |
، |
01:07 م |
.. من قبل shamma28 |
.. |
.. |
كنت امر دوما بنصوصه التي احب
اقتفي اثار قلائل الرجال في كل زمان
وحيث انت وجدت له نصا مفقودا هنا
روح المتنبي تتشابك في حرفك بلغة راقت لي كثيرا
قد مررت بك عن قصد ولم اندم
وسامر بالــ هنا دوما
انوثه
| 2008-06- 6 |
، |
06:43 م |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
اسجل اعجابي واقف احتراماّ وأخالف كل قواعد الاتيكت
لاعلن انبهاري امام هذه الكلمات واهنئ اللغه العربيه بك
انتظر كتابتك عن المرأه ارق امنياتي
كل التقدير للابداع الرائع
الاستاذ الفاضل منير باهى
تعيد الينا القدرة على متابعة الشعر الجميل
الشعر الذى اصبح عملة نادرة جداً حالياً
ما شاء الله لقد امتعتنا بهذه القصيدة
وان كانت ضغطت على جراحنا المفتوحة
ندعو الله ان ييسرلنا الخير وتعود الارض المسلوبة الينا
ولك كل التحية والشكر
فادية
ولروحيكما سلام..
"روح المتنبي تتشابك في حرفك بلغة راقت لي كثيرا "
............
shamma
راقني هذا التعبير..
وأفرحني أن يصادف قدومك الأول الى هنا وجود روح المتنبي...كم هو عظيم هذا الرجل.
هل تعرفين أن النوافذ مشرعة كي تلقي عليك التحية إن مررت ولو صدفة؟
حسنا...
لك أكثر من باقة شكر
حرّر بواسطة mounirbahi في 2008-06- 7 عند 05:51 م
مرحى انوثة...
يشعرني كلامك بالفخر..
ويمنحني حضورك احساسا بالسعادة..
ولكن كتاباتك بدأت تعذبني.
متى ستكتبين نصوصك بمهل شديد؟
متى ستضعين الفواصل؟
متى ستتخلصين من تداخل الضمائر..؟
اسمحي لي
كنت انتظر رؤيتك كي اصرخ في وجهك..وها أنا صرخت.
...
أنا احترمك جدا يا امرأة،لاتنزعجي
فادية سيدتي
يشرفني أن تجدي في ماتقرئينه شعرا جميلا جديرا بتقديره.
للأسف لا يتوفق الشعر والفن عموما إلا في كشف الغامض والدفين...
لكن جرحنا العربي واضح أشد من فضيحة..
كل حديث عنه قد يخفف من بشاعته أو ربما يخفي ما تقيح منه.
الجرح العربي اكبر من كل الكلمات...
وحتى مدامعنا لا تستطيع أن توفر له حاجته من الدموع.
أرجوك فادية
قصائدي تتعطر بمرورك...لا تضيعي الأثر.
تحياتي
لم يمت المتنبي !
| 2008-06-11 |
، |
07:46 م |
.. من قبل sawsana |
.. |
.. |
ولك لسان كلسان جرير
ولك بديهة حاضرة تشبه بديهة الفرزدق
أما أدب المتنبي
فهو أنتَ
حييتَ من شاعر.!!
من وراء حجاب...
| 2008-06-11 |
، |
08:47 م |
.. من قبل Anonymous |
.. |
.. |
المتنبي لم يمت
ودهشتك لا تموت
واعتزازي بك
بالتأكيد لن نموت
|
عني
روابط
الاقسام
أشعاري في مكتبي
مدوناتي الاخيرة
أبكي/ إنا قتلناه غادريني <صوتية> الأرض و الإنسان عطلة سعيدة أحبائي مدن كينونة قلب المقطع الذي أعجب محمود درويش كازا التي... لا تفتحيه فَدَاحَة الشَّك أغنية أبكي زماني أتحبين الشِّعرَ؟ يَد اللهِ هذه الرسالة
الاصدقاء
hajar1107 najlaa aliomar onotha rannanjeddah rodhawp DejaVu maysaa starlight marwah1408 nouaa wadha mynotebook sawsana popan AbouMazen elsalwawy arabianman ameera1977 hannaalmuhanna AMHONEY methak
عناوين أخرى
|