يَد اللهِ
يَد اللهِ
منير باهي

حَمْداً لَكَ اللَّهُ ، عَافَيْتَ الَّتِي تَجِدُ
فِي حُبِّكَ الْحُبَّ حَيْثُ الْحُبُّ يَنْوَجِدُ
فَمَنْ سِوَاكَ الْحَبِيبُ الْعُمْرُ فِي يَدِهِ
أَيْدِي الْأَحِبَّةِ لَيْلَ الْمَوْتِ تُفْتَقَدُ
إِذَا مَشَى الْمَوْتُ نَحْوَ النَّاسِ يَصْفَعُهُمْ
فَلَنْ تُمَدَّ إِذَا اُمْتَدَّتْ يَدَاهُ يَدُ
تَرَى الْأَيَادِي بِوَجْهِ الْمَوْتِ عَاجِزَةً
سِوَى يَدِ اللهِ، لَا شَيْءٌ وَلَا أَحَدُ
التعقيب الخارجي
تعليق بدون عنوان
كم هي كلمات نورانية رائعة تمس القلب بروعتها
سلم قلبك الذي استشعرها وسلم نبض قلمك الذي نزفها
برقي أسلوبك
تحياتي لك سعدت بالتجول بين حروفك
الأخ العزيز .. منير ... بداية لك اعتذاري
| 2008-06-14 |
، |
07:30 م |
.. من قبل masryeen |
.. |
.. |
اخي الفاضل
بداية اسمح لي ان امر هنا و ان ادون تعليقي
بعد اذنك
اولا : اسمح لي ان اسجل لك هنا و في مدونتك كامل اعتذاري لك عن اختلافنا معا حول احد الاراء و التى كان نقاشنا فيه ليس فيه سوء قصد و ان بدا كذلك و لكن لا اخفي ما لك من تقدير و احترام
ثانيا لا احد هنا يستطيع ان ينكر عبقرية شعرك و سلاسة اسلوبك الذي لا يجاريه احد .. و انا من اول المتابعين لك و من أشد المتلهفين لقراءة اشعارك حيث اشعر انني أقرأ لجيل رائع و أكيد انت منهم
ثالثا : اتمني ان يزول كل خلاف و لا يبقي بيننا سوي كل ود
..
...
رابعا
و خامسا
و اخيرا
تقبل اعتذاري.. و أنت أهل لهذا
و لك كل تقديري و احترامي
أخوك محمود عبد الحميد
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-14 |
، |
08:31 م |
.. من قبل DejaVu |
.. |
.. |
[ إِذَا مَشَى الْمَوْتُ نَحْوَ النَّاسِ يَصْفَعُهُمْ
فَلَنْ تُمَدَّ إِذَا اُمْتَدَّتْ يَدَاهُ يَدُ
تَرَى الْأَيَادِي بِوَجْهِ الْمَوْتِ عَاجِزَةً
سِوَى يَدِ اللهِ، لَا شَيْءٌ وَلَا أَحَدُ ]
هل هذه بُشرى من سَماء شعرك بشفَاء
الأخت السابق ذكرها؟
اسأل الله لكَ بُشائراً لاتنتهي ,
وأعتقد أنه من حقناااا يامنير أن نهنئها بالسلامه
فأفصح من هي حتى نؤدي واجبنا : )
هزني المقطع هذا ,
وذكرني بقول ستالين :
الموت في النهاية هو المنتصر الوحيد.
فلا يد تمتد .. ولاعاصم من أمر الله إلا أمر الله
ولايتأتى أمر الله الا بالدعاء .
شاعرنا القدير ,
سبحان من وهبك الشعر يجري
كالماء غدقا يروي عُطاشى محبي الشعر .
حرّر بواسطة DejaVu في 2008-06-16 عند 11:51 م
يا المنير الباهى
| 2008-06-15 |
، |
08:11 م |
.. من قبل AbouMazen |
.. |
.. |
سبقتنا الى الفضل ديجافوا ..
فقرأت ما فى خوطرنا سطرنا
اخى الحبيب .. ان كان الموت لا مفر له وهو نهاية كل حى .. فاننا بامر الله نعتصموا ..
وان عشنا فالحياة بغير صحبه .. اغرابا بلا املا ..فان الموت من الله هو الكرمُ ..
استبشرنا بالخير لاختنا التى نعرفها ..وان لم تذكر لنا اسما ..فكل البشر ان انقشعت بصائرهم .. صروا الى الحب احوج .
ليس خوفا من الموت .. فهو قدرٌ ..انما الخوف كل الخوف من الفرق ... فراق الاحبه .. وتلك الارض التى ما سعدنا بها ابدا ..انما الحب بين الاهل والاخلان والصحبه ...
لا زال لسانى بالاذكار يذكرها ..فان شفاه الله فهى الحسنى ..ولا زلت ادعوا لمن فى مثل حالنا غفلا ..فهم احوج الى الدعاء من اختنا ..
اللهم اشفى كل مريض وعله كل سقيم .. انك ولى ذلك والقادر عليه.
بشرك الله بالخير
الله يبعد الموت عنك وعن من تحب
وشفى الله مضانا ومرضاكم ومرضى المسلمين
أستاذي أنت مدرسة
تحياتي
بإذن الله العملية نجحت
هنو، مصريين، ديجافي،أبومازن، رنان
أيها الأنقياء
بإذن الله العملية نجحت...نترقب اليقين، واليقين في الله.
دمتم أحبة سالمين
الحمد لله ..
| 2008-06-16 |
، |
09:24 ص |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
أنا أيضاً ومنذ أول شطر في القصيدة جاءني نفس الشعور
والحمد لله أنه حقيقة .
ويارب نرى أختنا الغالية بيننا قريباً
وتعرفنا انت بها
بكل الحب ندعو لها بتمام الشفاء والعافية
بشرى جميلة في قصيدة رائعة
ومن شاعر بهي وجميل
مودتي
تعليق بدون عنوان
إِذَا مَشَى الْمَوْتُ نَحْوَ النَّاسِ يَصْفَعُهُمْ
فَلَنْ تُمَدَّ إِذَا اُمْتَدَّتْ يَدَاهُ يَدُ
تَرَى الْأَيَادِي بِوَجْهِ الْمَوْتِ عَاجِزَةً
سِوَى يَدِ اللهِ، لَا شَيْءٌ وَلَا أَحَدُ
--------------
الحمد لله أولا و أخيرا .. ،،
يتراقص الفرح في أبياتك .. دفعتني للابتسام ^_^
أدام الله الفرح في أيامك ..
و يد الله ستساعدها على النهوض من جديد ..أنا متأكدة !
|