فَدَاحَة الشَّك
فَدَاحَة الشَّك
منير باهي
Henri Matisse 1869-1954
لَا تُبَالِي إِنْ قِيلَ عَنِّي وَ عَنْكِ
مَا يُدَلِّي الشُّكُوكَ مِنْ عَيْنَيْكِ
آمِنِي بِي، إِنْ كُلَُهُمْ كَفَرُوا بي
لَسْتُ إِلََا المَبْعُوثَ مِنْكِ إِلَيْكِ
مَنْ يَراني إِنْ جِئْتِ كَتَّامَ حُبِّ
هَلْ يَرَى قَلْبِي صَارِخاً: لَبََّيْكِ؟
فَتَعَالَيْ نَامِي، وَرَبِّي سَأَبْقَى
شاعِراً يَرْعَى النَّوْمَ فِي جَفْنَيْكِ
شَاعِراً مَوْلاتِي بِحُزْنِكِ لَيْلاً
أَفَـلَا يَرْقُــدُ الْبـُكَاءُ لَـدَيـْكِ؟
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-21 |
، |
02:29 م |
.. من قبل alsareeh |
.. |
.. |
لا حرمنا حبر قلمكَ وإبداعاتكَ أيها الشاعر الكبير،
تحية حب وإعجاب،
دمتَ بود
ريان
لا أبالي
لا أبالي إن قالوا ليس شاعرا ...
فحبي لك يزيد يوما بعد يوم ...
آمنت برب العالمين ربي وربك ...
أوليس هو من خلق فأحسن الصنع ...
لم أكن أحب الشعر يوما ...
ولكني أموت في ثنايا كلماتك يوما بعد يوم ..
فأنت من فجر بحور الشعر شوقا ...
وها أنا أهيم على السطح وأقول ويلي و ويلي ...
مبدع أخي المنير ...
دمت بحب
الرجل النبيل
أيها الشاعر الساهر ....
| 2008-06-21 |
، |
08:33 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
" مَنْ يَراني إِنْ جِئْتِ كَتَّامَ حُبِّ
هَلْ يَرَى قَلْبِي صَارِخاً: لَبََّيْكِ؟ "
لو تفرغت لأكتب شعراً في هذا البيت ما وفيت
لو جلست عمراً أصف الجمال في هذه الصورة ما استطعت
ماذا أقول إذاً ..!!؟؟؟
الصمت أجدر
الصمت أفضل .
لكن اسمح لي يا صديقي الشاعر ...
الشك وليد الحب
ربما كان مولودا قبيحاً
لكنه أحدى نبضاته
قطرة من دمائه
لا يكون إلا إن كان الحب عميقاً
لا يطفو ويظهر إلا إذا فاض الحب من القلب
ولا أظنه شكاً .!!
هو أقرب للغيرة عن الشك .!
ألا يحق للمحبوب أن يغار على محبوبه ؟
لا أحب أن اسميه شكاً
ربما هو غضبة .. ثورة ..
ربما كان عثرة
أليس الحب أعمى يا صديقي ؟
هكذا تقول عنه الاساطير عندما أصابه الحقد في عينيه
فأصبحت الغيرة دليله وعينيه
أسطورة طويلة وجميلة
تلك التي تحكي حكاية عمى الحب والغيرة المصاحبة له
لولا الوقت لقصصتها هنا
ربما أقنعتك أن الشك " تجاوزاً " أمر طبيعي بين الاحبة
::: ::: :::
يا شاعراً ساهراً على جفونها
يا راعي صحوها ونومها
كيف يرقد البكاء في حضرة ملائكتك !!؟
مودتي
هدوء ،
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-21 |
، |
09:25 م |
.. من قبل DejaVu |
.. |
.. |
السلام عليكم والرحمات :
"شَاعِراً مَوْلاتِي بِحُزْنِكِ لَيْلاً
أَفَـلَا يَرْقُــدُ الْبـُكَاءُ لَـدَيـْكِ؟"
كُل الأشيَاء تتخذُ دورة الحياة شريعةً
لها .. تصحُوا وتغفُوا , إلا الحُزنُ إذا استَشَاطْ ..!
على فكرة , لفظه الشك مذ تناولها الشاعر عبدالله الفيصل
في رائعته " ثورة الشك " وأنا أعتبرُ الشك فضيلةُ للشُعراء .. لأنه يخرج ابداعاً لامثيل له , وأ ُكملت
الحلقه برائعة أ. باهي " فداحة الشك " .
أستاذ منير باهي ..:
صحَّ بكَ الشعرُ والبيان ,
وطاولتكَ اللغه تُحاكي الكمَّ
منْ الموهبه الشعريّه المبرُوكه .
أمسيتك سعيده .
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-21 |
، |
09:28 م |
.. من قبل DejaVu |
.. |
.. |
تصحيح :
1/ فضيلةٌ للشعراء ..
2/ أكملت " بضم الألف وتسكين الكاف وكسر الميم "
* الصفحه الرئيسيه هنا فتحها سهل ,
لكن صفحة التعليق بالكاد تفتح عندي , لاأعلم هل
الخطب لدى الجميع أم فقط عندي؟
منير باهي
| 2008-06-21 |
، |
11:28 م |
.. من قبل najlaa |
.. |
.. |
فداحة الشك تجعل من الحب شعور لذيذ !!
يغرينا بأن نغمض اجفاننا واسماعنا
عن سواه
كعادة كلماتك فاخرة تزهو بجمالها
كن بخير
"السوسنة" عضو مدونات أكتب
| 2008-06-22 |
، |
12:13 ص |
.. من قبل blog |
.. |
.. |
السادة أعضاء أكتب الكرام ..
"السوسنة" عضو مدونات أكتب هي كما تعودنا عليها صاحبة قلم مبدع أديب .. و يظهر ذلك جليّاً حتى في تعليقاتها على تعليقات المتفاعلين معها ، فلا يتبادرن الشك إلى اذهانكم لمجرد وجود اسم شبيه في مدونات أخرى.
و من المهم أن نلفت إلى أن "سوسنة" أخرى تستخدم موقع مدونات آخر قد اتصلت بفريق الدعم الفني و تدعي أن السوسنة
العضوة في أكتب قد "سرقت" حقوقها الأدبية ، و بعد اتصالنا بعضوة أكتب و التأكد منها ، و زيارة مدونة المرسِلة ، و من خلال مقارنة تواريخ بعض التدوينات الموجودة في المدونتين ، و معطيات أخرى نحتفظ بها لخصوصيتها ، تأكد لدينا أن "السارق" هي تلك الأخرى التي حاولت أن تدفع عن نفسها التهمة بالاتصال بنا.
لقد تعاملنا مع طلب تلك المتصلة بقدر من الجدية ، لكن تأكدنا أن من اتصل بنا أولا و هو شخص آخر غير صاحبة المدونة ، ثم اتصال صاحبة المدونة بسبب إصرارنا على عدم التعامل مع غير صاحب العلاقة .. تأكدنا أن هذا الطرف لم يتمتع بأي قدر من الجدية في اتصاله ، فضلاً عن اي لباقة في طلبه.
أردنا توضيح هذا الأمر للإخوة المستوضحين ، و شكرا للإهتمام.
الصريح...عشقنا الرياض
اهلا صديقي الهائل
قرأت جداريتك عن الرياض..
قرأت الشوق والحب والحنين والجمال...
آمنت في جداريتك بأن الرياض تستحق أن نضعها في ألبوم صور أبهى العواصم العالمية..
لكن تعذر علي الدخول لأترك تعليقي..
أتمة مؤامرة ياصديقي؟
....
ريان
شكرا على الاطراء
النبيل صديقي
اهلا بك صديقي..
مازلتُ خجلا مما فعلته من أجلي
كيف لي أن أرد إليك ذاك الوقع الجميل الذي تركته في؟
.....
صديقي
اجعل كل ما أنشره هدية مني إليك
حتى ترضى
مودتي
الشك ضد اليقين
هدوء ياغالية
شكرا على كل الكلام الجميل
الذي عمّدتني به..
وتعالي نتناقش:
........................
قلت:
الشك وليد الحب
لا يكون إلا إن كان الحب عميقاً
ولا أظنه شكاً .!!
هو أقرب للغيرة عن الشك .!
.........
وأقول:
فداحة الشك لا تكمن في أسبابه بل في نتائجه.
قد يكون سببه الحب كما رأيتِ، وقد يكون بسبب فقدان الثقة كما أرى.
الشك ضد اليقين
اليقين ثقة
الشك لا يكبر الا في انعدام الثقة.
.......
ليت المرأة حين يعود حبيبها الى البيت متعبا
تبحث في قلبه من حبها له عن دليل حب
ولا تفتش من فرط الحب جيوبه بحثا عن دليل ادانة..
....
"مهم أن نشعر بالحب لكن الأهم أن نحسن التعبير عنه.."
حكمة منيرية(ههه)
مودتي
كي عنها الغبار يزول...
"أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي
أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي"
رحم الله الفيصل الكبير
........................................................
ديجافي الساحرة
من حظي أني استطيع أن أستجضر في حضرتك مثل هذه القامات الشعرية السامقة...
ومن حظنا جميعا أن تمري بيديك على نصوصنا كي عنها الغبار يزول...
.....
ملاحظة جانبية:
نصوصك الأخيرة مشوشة
فرح يشبه البكاء
حزن غامض يشبه الكرنفال
وغضب قاصر يبحث عن سبب أكبر منه ليعينه على تدمير العالم...
هل أخطأت؟
حتما أخطأت أنا المشوش.
سلامي
نجلاء، أين كنتِ؟
مرحى نجلاء
شكرا للريح الحالمة التي قادتك الى هنا مجددا..
لن أقول إن المكان كان يفتقدك...
لكني اعترف أن حضورك اليوم جعلني انتبه الى غصة هذا الفقد..
حمدا لله على سلامتك
لا تقطعي الخط مجددا
تحياتي
الى السوسنة هنا او هناك
دعونا نقرأ كل حرف للسوسنة هيفاء أينما وجد وكيفمن كانت وراءه.
من يحب السوسنة يقرأ كلماتها ويعرفها
من خلالها يراها يحاورها ويكلمها...ولا يحتاج الى ان تخرج له بطاقة هويتها.
لروح السوسنة ألف سلام
تعليق بدون عنوان
فَتَعَالَيْ نَامِي، وَرَبِّي سَأَبْقَى
شاعِراً يَرْعَى النَّوْمَ فِي جَفْنَيْكِ
شَاعِراً مَوْلاتِي بِحُزْنِكِ لَيْلاً
أَفَـلَا يَرْقُــدُ الْبـُكَاءُ لَـدَيـْكِ؟
------------------------------------------------------
أستاذ منير .. تحية لك !
احساسك الرقيق دفعني لاحتضان الشاشة !!
و رومانسية لفظك أُفتُقدت مع إيقاع الوقت..
أعدتنا للزمن الجميل كما يقولون ^_^
|