لا تفتحيه
لا تفتحيه
منير باهي

Miguel Francisco Garcia-Diez
لا تَفْتَحِي حُزْنَنَا،قَدْ هَدََّنِي الْحُزْنُ
وَهَدَّ ما بَيْنَنَا يَا هَذِهِ الْبَيْنُ
لَا تَطْعَنِي جَسَدِي المَجْرُوحَ سَيِّدَتِي
كَمْ أَنْتِ سَادِيَةٌ إِذْ رَاقَكِ الطَّعْنُ
مَنْ ظَنَّ أَنَّ جِرَاحِي بِتُّ أعْشَقُهَا
وَسِيرَةَ الحُبِّ فِينَا خَطَّهَا الْحُزْنُ؟
مَنْ قَالَ إِنَّ رِيَاحِي فِي دَمِي انْتَحَرَتْ؟
مَنْ قَالَ إِنَّ جُذُورِي خَانَهَا الغُصْنُ؟
.................
لا تَفْتَحِي جَسَدِي أَوسِفْرَ أَحْزَانِي
لِيَقْرَأَ الْوَجَعَ الْمَنْسُوخَ فِنْجَانِي
نَفْسُ الأَسَى، نَفْسُهَا الآلامُ تَعْبُرُنِي
وَنَفْسُهُ الْخَوْفُ كَالأطْفَالِ يَغْشَانِي
تَشَابَهَ الشَّنْقُ وَالشَّنَّاقَةُ اخْتَلَفَتْ
وَالْقَلْبُ فِي سَفَرٍ مِنْ غَيْرِ عُنْوَانِ
تَعَدَّدَتُْ لَعْنَةُ الأَجَسَادِ فِي جَسَدِي
أَنَا وَحِيدٌ،وَلِي فِي الْقَلْبِ جُرْحَانِ
يونيو 1997
يونيو 1997
| 2008-06-22 |
، |
04:17 ص |
.. من قبل sawsana |
.. |
.. |
لا تَفْتَحِي جَسَدِي وسِفْرَ أَحْزَانِي
لِيَقْرَأَ الْوَجَعَ الْمَنْسُوخَ فِنْجَانِي
نَفْسُ الأَسَى، نَفْسُهَا الآلامُ تَعْبُرُنِي
وَنَفْسُهُ الْخَوْفُ كَالأطْفَالِ يَغْشَانِي
تَشَابَهَ الشَّنْقُ وَالشَّنَّاقَةُ اخْتَلَفَتْ
وَالْقَلْبُ فِي سَفَرٍ مِنْ غَيْرِ عُنْوَانِ
تَعَدَّدَتُْ لَعْنَةُ الأَجَسَادِ فِي جَسَدِي
أَنَا وَحِيدٌ،وَلِي فِي الْقَلْبِ جُرْحَانِ
________________________
أنتَ تُزيّن لي الموت بطريقةٍ لذيذة
أشبه بتحضير كعكة بالتوت البري الطازج !
هي هكذا <لاتفتحيه> خطوة تعرقلّ بها الزمن ومضى ....!
حمدت الرب انها كانت بـ يونيو 1997
هل تجددت ؟
أتمنّى < لا >
منير الباهي دوماً
أستاذنا الكبير
مررت من هنا وكم كنت أتمنى أن أقبل رأسك
تحياتي
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-22 |
، |
12:53 م |
.. من قبل alsareeh |
.. |
.. |
أعانك الرب على جراح قلبك..
ألا ما أقسى هذا النوع من الجروح،
دمتَ بود رائعنا،
ريان
جرح قديم
العودة الى الدفاتر القديمة هي عودة الى الجراح القديمة.
دفاترنا التي كنا نتصور اننا نكتب فيها شعرا كانت تستقبل احزاننا وتطوى..
هل كان فعلا ما تصورته جرحا جرحا؟
أتمنى (لا)
...
شكرا لك سوسنة ولو أني حزين وأنت تدركين
رنان اعذرني
أعلم كم أني مقصر في التعليق على ماتكتب من خربشات راقية...
أعدك..
لن أتأخر.
دعني أقبل رأسك كما يفعل الكبار عندنا لطلب المسامحة.
ريان...لا تتأخر أبدا
ريان
اعاننا الله على كل خدش طائش أصابنا..
أفدح الجراح تلك التي تكون بدون سبب مفهوم..
الجراح الغامضة التي تصيب القلب والروح..
ولا دم يسيل.
شكرا لمرورك أيها الهائل
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-22 |
، |
09:25 م |
.. من قبل hajar1107 |
.. |
.. |
جرح الوحدة وجرح الحبيب
أيهما الأكثر إيلاما
على العموم
لكل داء دواء
ولكل جرح التئام
أسعدك الباري له
دمت شاعرا
نسائم زهرة
وللجراح ذكرى .!!!
| 2008-06-23 |
، |
02:49 ص |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
" لا تَفْتَحِي جَسَدِي وسِفْرَ أَحْزَانِي
لِيَقْرَأَ الْوَجَعَ الْمَنْسُوخَ فِنْجَانِي "
ما هذا يا صديقي الشاعر ..!!
يبدو لي أنك أنت السادي هنا
إذ راقك عجز اللسان أمامك .!
نفس الوجع يتكرر لجرح آخر يتكرر
نسخة أخرى .. تخافها أن تنظر لفنجانك
أتخاف أن ينبئوك بجرح ثالث ؟!!
أبعد الله عنك الجراح والوجع
أنت شاعر ثائرة دماؤه
قوية جذوره .. أصيلة فروعه
وفية ورقيقة غصونه
وارفة الظلال أوراقه وبراعمه
أنت منير باهي
يونيو 1997 ...!!!!
أظنها الذكرى ..
كم أنت وفي حتى ... للأحزان والجراح
{ وَالْقَلْبُ فِي سَفَرٍ مِنْ غَيْرِ عُنْوَانِ }
مودتي للقلب المسافر
هدوء ،
جراح القلب
الشاعر الرائع ...منير باهى
اخذتنا بشعرك الى هذا الجرح
جعلتنا وكأننا نرى الموقف كاملاً
وسؤالى الذى لااعرف له اجابة
هل تندمل جراح القلب؟
ام تترك اثراً لا تمحيه الايام؟
وتظل الذكرى نبض خافت لجرح لايريد ان يتركنا
ودائما لك التقدير على كل حرف من حروفك المعبرة
فادية
الشاعر الكبير المحلق منير باهي
يبدو لي من تاريخ كتابة هذه الأبيات الشعرية كم كنت شاباً صغير اً وحديث السن ..لا يعبأ أترابك ومن هم في مثل عمرك وقتها إلا بالتفاهات
أما هذه القصيدة الشعرية الراقية فيبدو للقارئ من أول وهلة أنها تحتاج إلى شاعر مخضرم خاض كثير من تجارب الحياة والتي تركت بل وطبعت بصماتها على وجدانه
منير باهي ..ولدت كبيرا عملاقاً بجناحين تحلق بهما في سماء الشعر
لا أدعوك إلى نسيان الجراح مثل زملائي من قبل
إن كانت هذه الجراح تثمر مثل هذا الثمر الطيب
تقديري وتحياتي
منير باهي
| 2008-06-24 |
، |
12:37 م |
.. من قبل najlaa |
.. |
.. |
ويح الحب .. يستلذ الألم وكأنه يتشفى منا ..
يملئ خارطة الجسد بالوجع ثم يرحل لتبقى كل لحظة استرجاع لهذا الحب كالطعنة ..
منير نص راقي كعادتك
كن بسلام
اه ياقلب
| 2008-06-24 |
، |
08:45 م |
.. من قبل rodhawp |
.. |
.. |
انا وحيد ولي ف القلب جرحان00
حرف مميز معبر رائع
جرحك كبير
فما بال الجرحان؟
تحياتى
تعليق بدون عنوان
| 2008-06-25 |
، |
05:55 ص |
.. من قبل AMHONEY |
.. |
.. |
أستاذي منير
وش أقولك كبير والكبير الله سبحانه
كلمة وحرف حفرت على ورقة صفراء لتبقى ..
كل كلمة منها حولت بداخلي ثورة تمرد للعودة لهناك
أشكرك
عبدالله
نسائم هبت...كيف أستقبلها؟
شكرا لكل كلمة رقيقة تتركينها..
فعلا كم يسعدني مرورك من هنا
تحياتي هاجر
هدوء...الصمت مجددا
نعم سأصمت..
كلماتك ترغمني على ذلك..
لي كبريائي
لا أريد أن يكون ردي أقل روعة مما كتبت..
ولذلك ساصمت لاني ساخسر الرهان..
قصائدي صارت تعرفك جدا
فلا تغيبي
فادية ذكرى الجرح وخزة
صديقتي القديرة
ذكرى الحب الأول بالتأكيد لا تموت.
وجرح الحب لبست بالضرورة مجاولة قتل فاشلة يقودها من نحب..
بل قد تكون نتيجة محاولة انتحار فاشلة نرتكبها نحن..
وبمرور السنوات نكتشف كم أخطأنا في حق الحبيب..ويكون طعم الجرح في عحزنا عن استعادة مافات للاعتذار على الأقل..
انه وخزة ضمير أو وخزة قلب.
شكرا لكلماتك
تسعدني زيارتك
تقديري
أميرة...لي كل الشرف
من حقي ان أفتخر بنصوصي وأنا أقرأ ما ينبئني بأن أميرة الكاتبة الساخرة المتألقة تجد في كل نص أنشره ما يثير اعجابها..
بصدق يشرف قصائدي أن تكوني واحدة من قرائها...
ويشرفني ان اكون معروفا في مكان ما من هذا الوطن العربي الممتد.
شكرا بلا حد.
نجلاء...ارحوك لا تشتميه
ارجوك أيتها العذبة لا تغضبي من الحب..
لا تغضبي من هذا البريء الذي صادفناه ذات يوم وناديناه..
أو طرق بابنا مرة واستضفناه...
هو الحب حين يخطو أثار خطواته سهر دمع حنين وجروح...دون ان يقصد..
هكذا احب الحب..
أحبيه يا نجلاء وسترين.
هل اقول ان مرورك يشبه لمسة ربيع؟
احييك يا rodhawp
مرورك منذ اول مرة برغم سرعته
يدفعني الى التعبير عن امتناني لكلماتك
تقبل تقديري
اهلا عبد الله
اولا هنيئا بالواجهة الجديدة المميزة لمدونتك..
ثانيا كتاباتك الأخيرة بدت أكثر نضجا وبدا أنك صرت تأخذ ما تنشره بجدية أكبر..
مررت بمدونتك ولو اني لم اترك تعليقا
سازورك حتما فتقبل احترامي
حرّر بواسطة mounirbahi في 2008-06-27 عند 12:20 م
|