المقطع الذي أعجب محمود درويش
المقطع الذي أعجب محمود درويش
منير باهي

الشاعر الكبير محمود درويش بين وزيرين مغربيين يتسلم نسخة من الديوان
خواء *
هُم ْ فِتْيَةٌ
مِنْ غَابِرٍ زَرَعُوا بِداخِلِنَا فَسَائِلَ
لَمْ تَكُنْ شَجَراً، وَلَمْ تَكُ نَخْلا
كَانَتْ رُمُوشَ الأَوْلِيَاءِ يُصَفِّفُونَ بُكَاءَهُمْ قَبْلَ الأَسَى
كَانَتْ أَصَابِعَ جِنِّيَاتٍ أَصْلا
كَانَتْ هِيَ النَّايَاتِ فِي مُدُنِ الْبُكَاءِ
كَمَا الْبُكَاءُ السَّاكِنُ النَّايَاتِ
كَانَتْ خَوَاءً أَْعْلَى
*من ديوان "أنا البحر يا أبي" 2002. قصيدة " آيات خارج الكتاب". صفحة 41
أتتبع نبضك وحرفك
| 2008-06-29 |
، |
12:36 ص |
.. من قبل sawsana |
.. |
.. |
قبل ان يشدني المقطع الذي اعجب به درويش
أعجبتني الصورة التي تجمعك به!
<احتفظت> بها في جهازي اللابتوب
مرور على عجالة
هو سلام لك ولكل الأحبة في مدونات أكتب
<بلغهم> حبي وأشواقي !
وهذا المقطع ايضاً اعجبني :
مَنَعُوا الرَّعِيَةَ أَنْ تَرَى مَا في كِتَابِي..
بَعْضُ آيَاتٍ عَلى أبْصَارِهم أسماعِهم و قُلُوبِهم أَقْفَالُهَا..
وَلَهُ أَعَالي المَجْدِ مَنْ أَعْلاني
هُم -أَقْصِدُ الكُهّانَ -قَدْ عَجَنُوا وِشَاياتٍ تَحْذُرُ قَامَتي أَنْ تَحْجُبَ الأرْبابَ
هم شَاؤُواحُضُوري أَنْ أُبارِكَ رَبَّهم أو يَدْهَسُوا قُرْآني
يَا رَبَّكُم لَكَ مَا أُريدُ تَجِيئُنِي كَي أَمْنَحَ الشَّيْطانَ كُلَّ نُبُوءتي
لأصِيرَ عرّافاً وَ دَرْوِشاً يُكَذِّبُنِي الغَرِيبُ وَ مَنْ أَتَى يَعْصَانِي
سَتُشَتِّتُونَ مَصاحِفي بَيْنَ القَبائِلِ شَامِتينَ
فَصَلِّبوني واحرِقوني وامكُرُوا ضِدَّ المَشيئَةِ
شائني حِبْراً وَ حَرْفاً مِنْهُ مَنْ سَوّاني
يَا أيُّها الكُهّانُ إنْ أحرَقْتُموني صارَتِ الجَمَراتُ برْداً تحْتَ جِلدي أو سريراً نائماً..
وأنا دمي نارٌ تسيحُ وُقودُها أشْجاني
ودادي
أنت ذاك الضوء المطارَد
هيفاء
سأتمم المقطع أعلاه:
و َالْقوا بِصَوْتي كُلِّهِ في الجُبِّ،
لا سيَّارَةٌ مرَّتْ هُناكَ، سَيطلَعُ الصّوتُ المُقدّسُ وَحْدهُ، قُولُوا لَهُم أكَلُوهُ، لسْتُ أصيحُ: مَنْ يرْعَاني.
شُوا بي لدَى فِرْعونَ، إنّي شِئْتُ نَارَ المُلْكِ أسْرُقُها، سَيُبْعِدُني ـ عَلِمْتُ-، ستَفْتَحُ البَيْداءُ دَهْشَتَها، تُحرّضُني العصا الأفعى على البُرْهانِ.
أو صلِّبوني، لن أكون سوى سوايَ، أفِرُّ مِنِّي بَاكِراً، سَيَدُلُّني أثَرُ الجُناةِ إلى مغَاوِرِكُم، أشارِكُكُم دمي في صِحَّة الشَّيْطان.
هكذا اذن اشعر لاول مرة بان ما ظننته في كتاباتي ألما وهاجسا شخصيين لهما بعيدا عني امتدادات..
لأول مرة اقرأ هذا المقطع بصوت غير صوتي
وبصوتك أدركتُ معناه عميقا..
نعم
أنت ذاك الضوء المطارَد من عصابات الكلام...
وأنا
أعود وأعتذر
أعتذر إن فكرت في حجم الظل الذي يغمرني ولم أفكر في روعة الشمس التي منها أهرب..
الرائعة هيفاء
مماذا هربت، منا أم منك؟
ماذا لو أخبرناك أنا افتقدنا الى روعتك
الى حضورك
الى الشهقة الاولى التي علقت أول مرة في صدورنا حين قرأناك..؟
ما بهذه البساطة نهرب من حب شاءنا أن نحيا هنا بحقيقتنا أو بأقنعتنا...
هيفاء
أسعدني أنك تتتبعين نبضي
نحن أيضا أدمنا نبضك.
سلامي اليك يوم عرفتك ويوم تعودين فورا
لا تتأخري
إلى سوسنا
| 2008-06-29 |
، |
06:43 ص |
.. من قبل AbouMazen |
.. |
.. |
مرور على عجالة
هو سلام لك ولكل الأحبة في مدونات أكتب
<بلغهم> حبي وأشواقي !
***********
الحب يا سوسنا هو مأساة هذا العصر
وكل عصر
الكل يعانى
الا الذين أحبتهم سوسنا ,,,
فلكى منا كل تقدير
ودادى ......... ما ارقها من كلمة
ودادى اليك من الآن وحتى تعودى
تمهل يا ابا مازن
ابو مازن صديقي
ماذا حدث؟
لم كل هذا الانكسار الذي يندى من حروفك وردودك؟
تصلب يا رجل
شكرا لمطاردتك السوسنة حتى الى هنا
الشاعر الكبير الاستاذ منير
أتعجب كل العجب كيف أنه في هذه اللقطة المنشورة أعلاه ليس لك مقعداً بين هؤلاء الشعراء الكبار ..
وأحثك بشدة على محاولة لإيجاد مايليق بك من مكانة تحت شمس الشهرة والإعلام..
حقاً لاأدري السبيل .ولكن أخلص النية وحاول أن تسعى جاهداً لنشر قصائدك وأن توجد لها مكانا كي يسلط الضوء عليها فيراها من هم غافلون عن روعة هذه القصائد..
تستحق ذلك بجدارة وليس مجاملة ولا نفاق..
قصيدة لم أقرأها كاملة ولكن مانشر منها يكفي
أعجبني..
هُم ْ فِتْيَةٌ
مِنْ غَابِرٍ زَرَعُوا بِداخِلِنَا فَسَائِلَ
لَمْ تَكُنْ شَجَراً، وَلَمْ تَكُ نَخْلا
كَانَتْ رُمُوشَ الأَوْلِيَاءِ يُصَفِّفُونَ بُكَاءَهُمْ قَبْلَ الأَسَى
كَانَتْ أَصَابِعَ جِنِّيَاتٍ أَصْلا
كَانَتْ هِيَ النَّايَاتِ فِي مُدُنِ الْبُكَاءِ
كَمَا الْبُكَاءُ السَّاكِنُ النَّايَاتِ
كَانَتْ خَوَاءً أَْعْلَى
نعم أعجبتني كلها..وكيف لا؟؟
وأخص لفظة خواء
والتي تذكرني بقول الحق سبحانه وتعالى
أعجاز نخل خاوية ..
وأنت تنظم هنا نفس المعنى عمّا زرعه من هم قبلنا بداخلنا ..من حزن شبهته بفسائل كبرت وصارت ليست أشجاراً بمعناها المعتاد.. ولكن أشجاراً من الحزن والبكاء
شكرا لإبداعك الدائم
أميرة...لك كل التقدير والمحبة
"أتعجب كل العجب كيف أنه في هذه اللقطة المنشورة أعلاه ليس لك مقعداً بين هؤلاء الشعراء الكبار .. "
....
ألا يكفيني أن لي مقعدا بينكم هنا؟
ألا يكفي أن في بلد عظيم كمصر لي أحباء مبدعون يهتمون بقراءة ما أكتب؟
ألا يكفي هذا كي أشغل نفسي باللهات خلف ضوء قد يكون كاذبا؟
أحلم ولا أكذب بأن أحظى إن كنت أستحق بالاهتمام الذي تمنيته لي..ولكنني لن أتعب نفسي بامتصاص الخيبات التي يجرها مثل هذا الحلم...
أميرة
أضيفي الى التقدير الهائل الذي اكنه لك مشاعر المحبة الاخوية...
شكرا وبشدة
أنت البحر وقصائدك درره ..
| 2008-07- 3 |
، |
03:25 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
أنا البحر يا أبي ....
أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ ..
نعم ... أنت البحر ..
وقصائدك درر نغوص للفوز بها .. ولا نقدر ..
فأنت أعمق من أن نلمس أعماقه
شاعرنا وأديبنا منير باهي ..
لك أسلوب تميزت به في اختيارك عناوين قصائدك ودواوينك
وعن البقية ... يا لك من شاعر .. من أديب .. يا لك من باهي .
{ كَانَتْ هِيَ النَّايَاتِ فِي مُدُنِ الْبُكَاءِ
كَمَا الْبُكَاءُ السَّاكِنُ النَّايَاتِ}
تشبيهاتك فريدة .. محيرة .. أيهما الأصل ؟
أيهما المشبه وأيهما المشبه به ؟؟ حيرتنا
أتعلم عزيزي منير ...
أعيد القراءة مراراً وتكراراً لأستوعب حجم الجمال في نصوصك ؟ ولا أقدر .!!
فالجمال لديك لا حدود له .. كما الفضاء ..
أعذرني ...
أصابني ــ مثلك ــ الصمت
مودتي ،
وصلتٍ بعد ثوانٍ من الاحتفاء بلوحتك
هدوء الغالية
لم أفهم كيف في اللحظة التي كنت أنتهي من نشر لوحتك الرائعة بعفويتها ملفوفة في أبياتي الشعرية أنك كنت هنا تخطين حروفك..
ضربة حظ.
سلاما لقلبك الذي مازال مشدودا الى حفلة الاصدقاء
سلاما الى الأمير الذي صنع لك قصرا من حياة جديدة.. الأبديين.
تهانئي القلبية لك بالحب والسعادة..
محبتي
|