مدن
مدن
منير باهي

عبد العزيز أبو الفتح في سكونه
الأرْضُ أرْضٌ وأرضٌ تحْتَها مُدُنٌ
كمْ شارعاً شارعاً يكفي لننْطلِقَ؟
كُلُّ الشوارعِ لوْ شِئنا نقولُ لها:
كُفِّي عنِ الخَوْفِ، ضُمِّينا لنَحْتَرِقَ
كوني شوارعَ مِنْ بَحْرٍ ولا سُفُنٌ
كيْ يعرفَ القاعدونَ الماءَ والغرقَ
مارس 1996
شاعرنا كاشف الأسرار ..
| 2008-07- 6 |
، |
02:38 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
" كوني شوارعَ مِنْ بَحْرٍ ولا سُفُنٌ
كيْ يعرفَ القاعدونَ الماءَ والغرقَ "
ما هذا التشبيه يا صديقي الشاعر !!!
لقد أذهلني روعته ..
وروعة إحساسك بالكلمات
عجباً لك كاشف السر ..
كيف تطيعك أبجديتنا هكذا ؟!!
وكأنها أسيرة لسانك .. لا حول لها ولا قوة .
طوع أمر إحساسك .!!!
صديقي الشاعر الباهي ..
كن كما أنتَ .. منير .. وباهي .. وكفى .
إعتراف لك يا صديقي منير ..
ولتكن أنت أول من يعرف به ..
لقد أوحى لي تجميعك للأصدقاء في سماء مدونتك بشئ يشبهه ..
سأحاول أن أجعل من المسنجر صالوناً أدبياً يجمع الأصدقاء .
وسأنشر حوارنا في مدونتي .. لنكون أكثر قرباً وتعارفاً .
كن مستعداً .. سأبدأ بك .
تشبيهك مناسب لأبي مازن
أشعر به كالمدن التائهة
كالشوارع التي تتشوق لمن يمشي فيها
ليتنا نكتشفه أكثر ..
سنحاول .. ربما عرفنا خبايا طرقه وحواريه .
لك يا شاعرنا المميز كل الود
ولأديبنا عبد العزيز أبو الفتح كل احترام وتقدير
شكرا ياغالية
سعيد بقدومك دائما الى هذا المكان..
وسعيد جدا لأني تحولت الى مصدر الهام
وسعيد لأنك اصطفيتني الأول كما اصطفيتك الاولى..
لكن ورغم كل هذه السعادة التي غمرتني بها
إلا أني آسف إن جعلتك تنتظرين طويلا حتى تتعدل احوال مسنجري..
يبدو أن هناك مؤامرة تعرضت لها..
....
ماذا لو بدأت بالبحر الذي لا ينضب أبو مازن؟
يالها من فكرة عبقرية.
سانصت إليكما ريثما اكون مستعدا
شكرا شكرا
محبتي
حمدا لله ع السلامه
| 2008-07- 6 |
، |
03:17 م |
.. من قبل rodhawp |
.. |
.. |
الاستاذ الكبير/ابو مازن
بحورك عميقه
وما تقول /ليس المهم من اين نبدأ ؟المهم الي اين نصل!
حكيت 00فأوجزت00فوفيت00فأجدت
لا اريد ان افسد جمالك بحرفي
لا اريد ان ازيد او ان انقص
00
المهم
نوصل بالسلامه
00
اصدقائي
ا/منير
ا/هدوء
ا/ابو مازن
تقبلوا تحياتى وتقديري
حرّر بواسطة rodhawp في 2008-07- 6 عند 07:06 م
وأنت بينهم منير
| 2008-07- 6 |
، |
03:55 م |
.. من قبل AbouMazen |
.. |
.. |
أبو مازن أو عبدالعزيز أبو الفتح , ايهما أو كلهما ...
لستُ أنا ، لا أعرف عنهما أكثر مما تعرفون ،، رغم كونهم أنا ..القهما كل صباح ،
مرآه عند ناصية الردهه ، وصورةُ امرأة وثلاثة تما ثيل ، احدهما يحمل طفلاً يطير فى الفراغ فوق (ال كنصول) وتحت الصورة
مكتبتى وكتبى وسورة يس والقران الحكيم ، أجعلهما خلفى وأجلس فى حضن المكتب الذى ورثته عن أبى
جهاز (اللاب توب) ذو الشاشة المسطحة الغارقة فى ليل ظلمتها
انعكس صورتى على الشاشة ، بريق عويناتى و ظلام الغرفة خفيضة الضوء الذى اعتدت عليه ،
اكبس على زر التشغيل أستمعُ إلى ضجيجِ خروج الروح ، والهس بصوت مسموع وأنا ارى تلاشى انعكاس صورتى
وضياء الأصدقاء يملئ جنبات الروح و أنت بينهم منير
**********************
أستاذ منير لن أرهقك بألقاء ايات الشكر عند عتباتك ..
تملكتنى الدهشة هذا الصباح حين طالعت صورتى التى أعرفها جيدا ، فقد أستخدم المصور كل علمه ليخرجها لائقه
اندهشت .. لكونى جئت مبكراً .. بعد هدوء وديجافوا .. وهن من هن ، من صَائغات الذهب
مُدني لا شواطئ فيها ولا زخم ، مدن الغرق
حرّر بواسطة AbouMazen في 2008-07- 7 عند 01:29 ص
تعليق بدون عنوان
| 2008-07- 6 |
، |
09:47 م |
.. من قبل DejaVu |
.. |
.. |
.
.
خلعت قلبي هذه الأبيات .. أظنني حتى
لم أقف عند الأرض والمدُن هُنا ..
الأرْضُ أرْضٌ وأرضٌ تحْتَها مُدُنٌ
كمْ شارعاً شارعاً يكفي لننْطلِقَ؟
كُلُّ الشوارعِ لوْ شِئنا نقولُ لها:
كُفِّي عنِ الخَوْفِ، ضُمِّينا لنَحْتَرِقَ
كوني شوارعَ مِنْ بَحْرٍ ولا سُفُنٌ
كيْ يعرفَ القاعدونَ الماءَ والغرقَ
وربك قرأتها عدة مرات ..
وفي كل مره تحدثني الأبيات عن سلاسل وأقفال
وعن حريّه وهواء ,
شكرا أستاذنا
وزادك الله بسطه .
rodhawp
مرورك الجميل سيسعد صديقنا ابا مازن
هو
يستحق أن نحيطه بدفء الأحبة
أنت
تستحق شكرا بلا حدود..
بوركتما
ديجافو00 منير00 ابو مازن
أدام الله علينا وعليكم ثوب الصحة والعافية
وجعل حبكم كله خالصاً لوجهه تعالى
بمثلكم نفخر
تحياتي
تفاءل صديقي
أبا مازن
أنت المدن الغرقى وتحتاج الى قوة من الله كي عنها تنحسر مياه النيل ليظهر الكنز المرصود فيك..
أقلقتني نبرة الحزن في صوتك
ومسحة التشاؤم
اسعد صديقي
انت هنا بيننا وكلنا سنمضي ونختفي الى الأبد.
فلنعش هذا الزمن المؤقت بتفاؤل
دمت متفائلا
ديجافي الساحرة أبدا
تواصلين العبث بغروري...
وتجعلين تعاليقك لا تكفيها القراءة الواحدة.
ساعترف
أنا مدمن
مدمن كلمات
وكلماتك إحدى الماركات النادرة التي ابيع الزمن من أجل بعض منها.
لا اريد أن اقلع، فاحذري الغياب
سلامي
رنان شكرا
اشكرك رنان بحب
على مرورك
على اهتمامك
وعلى روحك الجميلة التي كشفها تعليقك الانساني جدا
دمت صديقنا
|