الأرض و الإنسان
الأرض و الإنسان
منير باهي
...

اَلْأَرْضُ فِي أَزَلٍ كَانَتْ يُنَادِمُهَا التَّـنِّينُ دَوْمًا
وَكَانَ الْخَمْرُ ِ...وِدْيَانَا.
الأرضُ تسكَرُ كانتْ
خمرُهَا لهبٌ يجري
وَدَاخَتْ فَكَانَ الْقَيْءُ بُرْكَانَا.
الأَرْضُ تَرْقُصُ قامتْ
بعضُ رقصتِهَا الزلزالُ
بالتْ، فكان البولُ طوفانَا.
الأرضُ تحلمُ باتتْ...
حُـلْمـُهَا حيواناتٌ
فأصبحَ بالـتَّأويلِ إِنسَانَا.
...
اشتاقت لك الأماكن .. سعداء بعودتك ،،
| 2008-07-23 |
، |
07:55 م |
.. من قبل starlight |
.. |
.. |
ولأني أخاف الوداع
لم أتوقف هنا كي أودع .. أو أنتظر .. لكن لم نهجر هذا القصر بالتأكيد .
كنا نأتي .. و نسأل القصائد عنك !
ليكن ترحيبٌ بعودتك لبيتك إذن .. سعداء بعودتك ..
وفي شوق كبير لعودة بقية الأصدقاء .
:::: ::::
الأرض والإنسان ...
أيهما ينتمي للآخر .. أيهما يجري في كيان الآخر !!
وقال الفيلسوف الشاعر ....
الأرض أنثى فاتنة .. والإنسان تأويل أحلام .. يا له من حلم مزعج هو .!!
::
صديقي الشاعر الباهي ..
شعرك كائن ينبض
نبضاته حروف تشكل جسد القصائد
حمد لله على السلامة .. وأجازة سعيدة .
مودتي ..
هدوء ،
اهلين
| 2008-07-24 |
، |
11:19 ص |
.. من قبل methak |
.. |
.. |
اهلا وسهلا بك بعد طول غياب ......
القصيده جميله كالعاده فمنير الباهي لا يكتب سوى الافضل
تحياتي لك
ميثاق
تعليق بدون عنوان
| 2008-07-25 |
، |
02:02 ص |
.. من قبل AMHONEY |
.. |
.. |
شاعرنا منير
الأرض في أزل ..
يالعمق التعبير .. اه على هذه الكلمة
اشكرك عليها
لكم يسرني المرور المعتاد من هنا ولكم يسرني مرورك مدونتي
عبدالله
نورت المدونه00
| 2008-07-25 |
، |
07:47 ص |
.. من قبل rodhawp |
.. |
.. |
وحشتنا000
و العود احمد0000
لاتحرمنا من انسك00
00
تحياتى
الإنسان
| 2008-07-26 |
، |
02:52 م |
.. من قبل AbouMazen |
.. |
.. |
اَلْأَرْضُ فِي أَزَلٍ كَانَتْ يُنَادِمُهَا التَّـنِّينُ دَوْمًا
" وجاء المخاض فأنجبت بين الروبا انسان"
هذه الارض الحبلى ..تحمل ...وتلد ، ولدها المعاق
يخرج الى الدنيا ، كمثل القىء والبركان
لهب هو .. وبولها الطوفان .. يقتلع الشجر ويحرق الزهر
هذا هو الأنسان .. فى بيروت ودرفور ، وليبيا ومصر ، معمورة كانت .. بالأحلام .. حيوناتها كانت بها ارحم
فزنا بها التنين وانجبت ببن الروبا انسان.
عــــــــــــــــــــــــــاشت لبنان
عذرا جميعا على التأخير
أولا، أطمع في سماحتكم جميعا والصيف بطبعه يرمي الانسان بعيدا مكانا وزمانا...
أعتذر ثانية
الغالية هدوء...سماح
كيف حالك صديقتي...
أدري أنك تحملين إلي عتابا أخويا على هذا الغياب، لأنني عودتك أن آتي بردي قبل أن تضعي النقظة الأخيرة في تعليقك.
على أي، لي الثقة في رحابة صدرك وطهارة روحك ورجاحة عقلك كي تغفري لي غيابي.
محبتي
ميثاق شكرا يا رائعة
ميثاق صغيرتي
أسعدني حقا مرورك من هنا.
مازلت كما أول مرة معجبا جدا بعفويتك.
شكرا وألف منها...
سعيد بمرورك عبد الله
أنا السعيد بمرورك المسرور بكلماتك...
أضاءن مدونتي بك ياكاتب الأنثى...
بوركت
خيري...أنت رذاذ الخير
شكرا صديقي على السؤال...
واغفر لي تهاوني عن ترك تعاليقي على ناصية كتاباتك الآسرة.
سأفعل هو التأجيل المزمن فقط.
تقبل فخري بصداقتك.
ابو مازن يا فيلسوف
أبو مازن
سعيد بحضورك المكثف هنا وهناك.
بتنا خلال الصيف نلتمس قطرة وقت كي لا نموت بعطش الغياب عن هذا العالم الجميل.
أتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية.
لك سلامي ومحبتي
|